الصحة من خلال تمكين الناس: نهج قائم على الحقوق للمشاركة

يوضح تحليل الخطاب الأكاديمي حول المشاركة والتمكين والحق في الصحة منذ مؤتمر ألما آتا الدولي للرعاية الصحية الأولية عام 1978 وإعلان ألما آتا اللاحق أن كل مرحلة من مراحل تطور هذه المفاهيم أضافت جوانب جديدة مهمة إلى مناقشة. يركز هذا المقال على ثلاث قضايا حاسمة تتعلق بهذه الإضافات: أهمية الطبقة الاجتماعية عند تحليل أساسيات المشاركة المجتمعية، والدور المحوري للسلطة الذي تم إبرازه في مناقشة التمكين، ودور الدولة الذي يشير إلى المفاهيم. أصحاب المطالبات والجهات المسؤولة المشمولين في النهج القائم على الحقوق في مجال الصحة.
ويقارن المؤلفون بين نتائج هذه الدراسات وتجاربهم الشخصية على مدى السنوات العشرين الماضية في الفلبين وفلسطين وكوبا، ويقدمون بعض الدروس المستفادة. ويقترح المؤلفون مفهوم "الصحة من خلال تمكين الناس" لتحديد ووصف الجوانب الأساسية للمشاركة والتمكين من منظور حقوق الإنسان وطرح استراتيجيات مشتركة.

قياس الطريق إلى الأمام في هايتي: إرساء الإغاثة في حالات الكوارث في الإطار القانوني لحقوق الإنسان

يقدم هذا المقال نتائج من استطلاع عبر الإنترنت للعاملين والمتطوعين في المجال الإنساني تم إجراؤه في مايو ويونيو 2010. وكان الغرض من الاستطلاع هو فهم كيفية تبني نظام المساعدات الإنسانية أو دمج حقوق الإنسان في عمله ومقاييسه في مرحلة ما بعد الكوارث الطبيعية. وتشير البيانات التي تم جمعها من هايتي إلى أن العاملين في المجال الإنساني قد تبنوا نهجا قائما على الحقوق، لكنهم لا يتفقون على كيفية تعريف ذلك أو على المعايير والمؤشرات التي يمكن اعتبارها قائمة على الحقوق. وقد يكشف هذا الخلاف أن العاملين في المجال الإنساني يدركون عدم التوافق بين النهج القائم على الحقوق في العمل الإنساني في مرحلة ما بعد الكوارث والإطار القانوني لحقوق الإنسان.
باستخدام المشاركة والمساءلة كأمثلة، تحدد هذه المقالة وتفحص عدم التطابق هذا وتقترح أن نظام المساعدات الإنسانية يجب أن يتبنى بشكل كامل المشاركة مع إطار حقوق الإنسان. وللقيام بذلك، يختتم المقال،

يشارك